النهر ينحسر ... (قصة × صفحة) هذه المرة كان الصيف حارًا فوق العادة, وصار أهل مطرانة مع النهر كزائر يعاود مريضه, والنيل الذي كان بالأمس عاتيًا كاسحًا يتحوّل اليوم إلى ألسنة وجزر رملية صغيرة, وكثبان ترابية تزحف على أطرافه كالمرض الخبيث, والماء يتملّص ويتلوّى خلالها في عناء, ليواصل مسيره البعيد إذا بلغ. بين قرية مطرانة والنهر, يمتد شريط من الغابة, التي تبدو كالحة على هياكلها... [اقرأ المزيد]
كم تَبَقَّى ? (قصة × صفحة) لافتة كبيرة, كتب عليها بالخط الكوفي (مدرسة صلاح الدين الأيوبي الابتدائية للبنين). كلما اقتربت الفصول من مكتب المدير قلت الضجة, وكلما ابتعدت زاد الهرج والمرج. في نهاية الممر يوجد الفصل الثالث الذي تدرس به نخبة نادرة من العفاريت الصغار, وكأنه قد تم اختيارهم بعناية فائقة ليحولوا حياة الأساتذة إلى جحيم. وفي أحد الأيام, قرر مدرس... [اقرأ المزيد]
على ضوء ثقاب أمن طوارق أشجان مغيرات أم من شئون على الآماق ثرات تستنجز النجم وعدا ما يبر به زلفى لإسكات جرح أو مؤاساة تغريك بالدمع أطلال هرقت على أعتابها صفو أحلام وأوقات فما وقوفك مصلوباً على صنم لا يستجيب لبث أو مناجاة *** لم يبق من مهجتي مما أعود به على نوازع أشجان مقيمات سوى جذاذات أوراق يغص بها جيبي وترقد حينا في وساداتي كأنها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












