رحلت عنا فكيف القلب ينساكا ياصاحبا قي صميم القلب ذكراكا رحلت نجما تضيء الكون طلعته ماذاك الا ضياء الله اهداكا اهداك من نوره الوضاء خيرهدى والعلم والحلم والايمان اتاكا رحلت كالبحر لاياتي به خبث رحلت والحق للفردوس ناداكا رحلت لاترتجي الدنيا وزينتها رحلت والكون ينعي طيب مسعاكا رحلت لم تات يوما قط فاحشة ارضيت ربك وهو اليوم ارضاكا انت الصديق الوفي الشهم واأسفي ... [اقرأ المزيد]
لم يدر بخلدي اني لا اراه بعد عامي هذا ...عدت من سفري ودعوته الى الافطار، سمرنا معا.. تجاذبنا اطراف الحديث_الجامعة على وجه الخصوص_كان بشوشا لكن حديثه غامضا وكأنه يحاول ان يخفي عني اشياء كانت قد تناهت الى مسمعي ..اتكلم ربع ساعه، ويتكلم دقيقة!! بودي ان استكشف عالمه الداخلي، اشاركه افراحه واتراحه، امسح عنه غبار الذكريات المؤلمه.. كلما دخلت في موضوع خرج من الاخر!! ثلاث ساعات مرت وانا احاول تجميع عباراته... [اقرأ المزيد]
نداء الأسرى (فلـسطين )حمّلها 0188129975m يوم الاحد, 13 جمادى الأولى 29, 7:56 م (توقيت القدس) ليس بكاء على اطلال العشاق... بل بكاء على اشلاء وطن [اقرأ المزيد]
ستووووووووووون دمعه مهراقة على وطني فلسطين فيديو مؤثرفلسطين إنا قادمونحمّلها sham4me يوم السبت, 12 جمادى الأولى 29, 2:23 م (توقيت القدس) [اقرأ المزيد]
تعرَّف كيف بدأ اليهود في فلسطينحمّلها sham4me يوم السبت, 12 جمادى الأولى 29, 2:55 م (توقيت القدس) ستون عااااااااااااااما من القتل [اقرأ المزيد]
قابلتها في طريق عودتي لبيت جدي، وكان المرحوم زوجها -الذي خطفه الموت في عمر الشباب قريبا لوالدي - قد مرت شهور على وفاته، قبلتها بمودة وغيرت وجهة سيري لأذهب معها لبيت أهل زوجها فقد كانت ذاهبة لزيارتهم في ذلك اليوم. أحسستُ بنظرات بؤس وحزن تفترش بساط عينيها الجميلتين، أخذت أسألها عن أحوالهم وعن أبنائها الخمسة الصغار، اشتكت من قسوة الحياة وضيق الحال، وعلى الرغم من كل ذلك ظلت الابتسامة لاتفارق... [اقرأ المزيد]
اقتربت من طفلي حازم ذي السنوات الخمس وحملته بين ذراعي أودعه، طوقني بقوة يرجوني البقاء، طمأنته بأن غيابي لن يطول وعودتي مؤكدة. تركته مع صديقتي وحملت حقيبتي هأنا في طريقي إليك ياجنيف، ليس لقضاء شهر عسل كما في زيارتي الأولى بل في رحلة عمل سريعة لن تستغرق سوى أسبوع واحد. أحسست برغبة شديدة في التراجع، يعلم الله أنني لم أرد العودة إلى جنيف أبدا خوفا من سيطرة الذكريات علي، لكن السيد لورانس... [اقرأ المزيد]
استيقظت على صوت أرعن.. حاولت تحديده أو تشبيهه بصوت في الذاكرة، لكنني فشلت، واكتشفت أن الذاكرة لا تستجيب إلا بمقدار اهتماماتنا! فمن أين كنت سأعرف أن الصوت كان لمنشار كهربائي؟ وكيف يخطر في البال أن أحدا ما سيقرر في لحظة عابرة أن يقص شجرة ما؟ لم تكن الشجرة في البدايات تعنيني من قريب أومن بعيد.. كانت سروة طويلة أمر بها ولا أعيرها أي اهتمام، ولم تكن تثير بي أي شعور محدد، إلى أن رأيت يوما على ساقها حفرا... [اقرأ المزيد]
في حديقة واسعة بديعة رمقها من بعيد, هي الفتاة ذات الوجه الطفولي الملامح والتعبيرات, شعرها الأسود القصير ملموم برباط صغير, كانت ترتدي (تي شيرت) أخضر وبنطالا أسود وحذاء صغيرا تطل منه أظفارها الملوّنة. حتى هذه اللحظة لم يكن قد اقترب منها حتى يعرف إن كانت تضع أحمر الشفاه أم هل ترسم عينيها ذات النظرة التي انعكست لمعتها على جذع نخلة كان يستند إليها. سأل: تُرى أي هذه الأشياء جذبني إليك?! ... [اقرأ المزيد]
جلست امام المراه تتأمل صورتها لساعات طويلة * انها هي. الشكل ذاته * الفم هو الفم * الانف هو الانف * حتى الشامة التي تميزها موجوده في ذات المكان* و لكن كيف؟ هل يعقل ان يكون هناك من يشبهها الى هذه الدرجة؟ عندما رأتها في البداية ظنت انها تنظر لنفسها في المراه * او انها تغط في سبات عميق و تعيش احداث حلم مدهش * لكن دهشتها التي تشبه دهشتها اكدت لها حقيقة ما ترى. و لكن لا * انها بالتأكيد تحلم * لأن هذا لا... [اقرأ المزيد]
من قلبي جررتني جرّا أيّها الصموت كحجر الصوان. لم أقاومك. مراقبة الحسناوات على الشاطئ أو تمييز ماركات مايوهات البحر أمور لا تشغلني إلا حين أحس بالقرف من جسدي. هكذا دون سبب أحسست بالقرف منك أيضا. صغارا رميناك بالأبله، السّلبي والضعيف. طفلا في نضجك الأول كنتَ تشهر أصدافك وحفنة رمل في أعيننا مدّعيا: «لمَ تهابون البحر؟ اقتربوا.. من ذا الذي أخبركم أن هناك غدرًا بملحه؟!» ثمّ تغنّي... [اقرأ المزيد]
مـتـألمٌ ، مـمّـا أنــا iiمـتـألمُ؟ حـار الـسؤالُ ، وأطرق iiالمستفهمُ مـاذا أحـس ؟ وآه حـزني iiبعضه يـشـكو فـأعرفه وبـعضٌ iiمـبهم بي ما علمت من الأسى الدامي iiوبي مـن حـرقة الأعـماق مـا لا أعلمُ بي من جراح الروح ما أدري ، وبي أضـعاف مـا أدري ومـا أتـوهم وكــأن روحـي شـعلةٌ iiمـجنونةٌ تـطغى فـتضرمني بـما iiتـتضرّم وكـأن قـلبي فـي الضلوع iiجنازةٌ أمـشي بـها وحـدي وكـلي iiمأتمُ أبـكي فـتبتسم الـجراح من iiالبكا فـكـأنها فـي كـل جـارحةٍ iiفـمُ يا... [اقرأ المزيد]
مـاذا تـرى ؟ وهنا يريد ، وطاقة تمتص iiطاقة وإفـاقة كـالسكر 00 أو سـكرا أمر من iiالإفاقة جـيلا يوثق بين مصرعه ، ومحياه 00 iiالعلاقة ويريق آلاف الكؤوس ، أسى على الكأس المراقة تـشتد فـيه قوى الفتى ، وتميع في دمه الرشاقة جـيل الـتحرر والهوى ، عبد التفاهة iiوالأناقة htt [اقرأ المزيد]
أنا لست عاتبة عليك لكن على الزمن الردى انا لست غاضبة عليك غضبى على قلب ندى انا لست نادمة على شى مضى ندمى على ما قد يجي خوفى اذا سأل القصيد خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشى القلب العميد خوفى اذا ما اجفلت خيل اشتياقى من جديد كم كنت ارجوك الملاذ بعتمة المطر العنيف كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف كم بادكارك بان لي رغمي باني لست الا كائن الضلع الضعيف... [اقرأ المزيد]
يحكي القاضي العمراني أن القاضي محمد بن علي الشوكاني – رحمه الله – كان يصلي في مدينة ذمار ، فسقطت عمامته ، فحملها وهو في الصلاة ، وأعداها على رأسه ، وكان هناك أعرابي يراه ، فقال : يا شوكاني ، هذه لم تعد صلاة ، هذا لعب .. فقال الشوكاني : حمل العمامة أهون من حمل أُمامة ( يشير إلى الحديث النبوي الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل أُمامة بنت ابنته في الصلاة ) وهذه من الأجوبة المسكتة ، فرحم الله الشوكاني... [اقرأ المزيد]
لعشاق باب الحارة قصة حبباب الحارة قصة حب Uploaded by sham4me on Monday, 28 April 08, 1:47 PM (Jerusalem time) [اقرأ المزيد]
أغدا ألقاك ؟ يا خوف فؤادى من غدى يالشوقى واحتراقى فى إنتظار الموعد آه كم أخشى غدى هذا وأرجوه إقترابا كنت أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ وأهلت فرحة القرب به حين إستجابَ هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ أغداً ألقاك؟ * أنت يا جنة حبى واشتياقى وجنونى أنت يا قبلة روحى وإنطلاقى وشجونى أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيونى ؟ آه من فرحة أحلامى ومن خوف ظنونى كم... [اقرأ المزيد]
إهداء إلى من أحبَّ نور الشام عني باختصار حمّلها sham4me يوم الاربعاء, 20 صفر 29, 9:33 ص (توقيت القدس) [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












