فارس بلا جواد
ودع هريرة ان الركب مرتحل...وهل تطيق وداعا ايها الرجل
.
.

هل تحبه؟

الســـلام عليكم ورحمـــة الله وبركاته


 

إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم منزلة عالية من منازل الإيمان بل إن المرء لن يذوق حلاوة الإيمان ولذته حتى يحقق هذا الأمر، بل حتى يكون للنبي صلى الله عليه وسلم في قلبه من المحبة ما ليس لغيره من البشر، كما يروي ذلك أحد الشباب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عنه وهو أنس -رضي الله عنه- « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار»(رواه البخاري ومسلم).


 

كما قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده))



 


 

أضغط هنا لتكبير الصورة , مقاس الصورة الأصلي 650x156 وحجمها 104KB.

.



 

**
ثمرة تلك المحبة أولاً: طاعة الله ومحبة الله، قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ[آل عمران:31]، فلا ينال عبدٌ محبة الله حتى يحبَّ هذا النبي الكريم محبةً صادقة من عميق قلبه. ومِن ثمرات محبته أن المحبَّ له يُحشَر معه يوم القيامة، ويلتحق به يوم القيامة، سأل رجلٌ النبي فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ((ما أعددتَ لها؟))قال: حب الله ورسوله، قال: ((المرء مع من أحب))،قال أنس: فما فرح المسلمون بعد الإسلام فرحَهم بما قال النبي : ((المرء مع من أحب))،قال أنس رضي الله عنه: فإني لأحب رسول الله وأبا بكر وعمر، وأرجو الله أن يلحقني بهم وإن قلَّ عملي.


 

***** فليست المحبة له مجردَ ادعاء، ولكنها حقائقُ واقعة باتباع سنته وتطبيقها، والسؤال عنها ومحبتها، ومحاولة تطبيق المسلم سنةَ رسول الله في كل عباداته وأحواله،
***لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلآخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيراً[الأحزاب:21]



 


 

إخوتي وأخواتي:
معظم المسلمين في هذا الزمن لا يعرفون عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا قشورا خفيفة لا تحرك القلوب ولا تستثير الهمم..
فأصبحوا يعظمون النبي عن تقليد موروث ومعرفة قليلة..
ويكتفون بهذا التعظيم.. بإجلال اللسان أو بما قلت مؤنته من عمل..
إن حياة محمد ص هي مصدر الأسوة الحسنة..
ومنبع الشريعة العظيمة..
إن سيرته ليست قصة تتلى في يوم مولده..
ولا بتأليف المدائح ..
فرباط المسلم برسوله أقوى وأعمق..
إن ما أصابنا من وهن وضعف نتيجة ابتعادنا عن تطبيق سنته..
ونتيجة الإبتعاد عن المنهج القويم.. والتشبث بالقشور والتخلي عن جوهر الدين..
فلنعد للنبع الذي جاء به رسولنا العظيم..


 

ذلك المنهج الكامل الشامل لجميع نواحي الحياة..ولنحيي سنته..



 

ألا ما أرخص الحب عندما يكون كلاما.. وما أغلاه عندما يكون قدوة وإماما.



(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
كلنا معك يا غزة إضغط هنا للتضامن مع حملة أغيثوا غزة

الأقصى

Myspace Comments, Glitter Graphics at GlitterYourWay.com
Myspace Layouts