شـكراً ، دخلتَ بلا إثارة ، وبلا طُفُورٍ ، أو غراره لـما أغـرتَ خنقتَ في رجليكَ ضوضاءَ الإغاره لـم تسلبِ الطينَ السكونَ ، ولم ترعْ نومَ الحجاره كالطيفِ جئتَ بلا خُطى ، وبلا صدى ، وبلا إشاره أرأيـتَ هـذا الـبيتَ قـزماً ، لا يـكلفكَ المهاره فـأتيته ، تـرجو الـغنائم ، وهو أعرى من مغاره * * ii* مـاذا وجـدت سـوى الـفراغ ، وهرّة تَشْتَمُّ فاره ولهاث صعلوك الحروف ، يصوغ من دمه العباره يُـطفي الـتوقّدَ بـاللظى ، ينسى المرارةَ بالمراره لـم يبقَ في كُوبِ الأسى شيئاً ، حَسَاهُ إلى القراره * * ii* مـاذا ؟ أتلقى عند صعلوكِ البيوت ، غِنى الإماره يـا لـصُّ عفواً ، إن رجعتَ بدون ربحٍ أوخساره لـم تـلقَ إلاّ خـيبة ، ونـسيت صندوقَ السجاره
.
.
الاربعاء, 24 يونيو, 2009
شـكراً ، أتـنوي أن تُـشرفنا ، بـتكرارِ الزياره
البردوني
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












