هل الشرف في كثرة المال؟ هل شرفك بكثرة الاولاد؟ هل شرفك بكثرة اصدقاءك وندمائك؟ هل شرفك في انتمائك لقبيلتك؟ هل شرفك في انتمائك لحزبك وقوميتك؟ وبالمقابل هل الشرف في صحبة اصدقاء السوء والسهر؟ هل الشرف في الاصطياد في الماء العكر؟ هل الشرف في معاقرة المسكرات والمحرمات؟ وهل شرف المرأة كما يقال في عذريتها؟ وهل شرفها في حشمتها والتزامها؟ كــــــــــــــــــــــــــلا اسمع.. وتدبر.. وحكم عقلك.. هل انت شريف.. قد تكون لديك كل خصال الشرف الحميدة التي ذكرت . ولكن هذا ليس شرفــــــــــــــــــا.. اسمع الى ما يقوله خير البشرية عن الشرف.. عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أتاني جبريل فقال: يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس» رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني أخي /اختي قيام الليل زاد واي زاد ومن فضله.. قيام الليل من أفضل الطاعات تكـفير السـيئـات قرب الرب من عبده القائم طرد الغفلة عن القلب شهود لنزول الرحمن يورث سكنى غرف في الجنان الفوز بمحبه الله تعالى إجابـة الدعـاء قيام الليل طريق الصالحين فوز بالجنان ورضى الرحمن في حياة السلف
من عرف لذة قيام الليل، فلابد أن يستزيد منها، ولا يفارقها أبدًا، وترى الذين جربوا هذه السعادة يُؤْثرون لقاء الله على الراحة، وقد كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يحبّون قيام الليل، قال أبو عثمان النهدي: (تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا)، وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه، وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طير ذكر جهنم نوم العابدين، ومن أقوال عمر رضي الله عنه: (لم يبق مِن حلاوةِ الدنيا إلا ثلاثة أشياء: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة)، وكذلك كان ابن مسعود رضي الله عنه إذا هدأت العيون يُسمعُ له دوي كدوي النحْلِ وهو يصلي، وكان الفُضَيْل بنُ عياض رضي الله عنه يقول: إذا غربتِ الشمس فرحتُ بالظلام؛ كي ينام النّاس؛ فأخْلُو بالله عزّ وجلّ، وعندما سُئِل الحسنُ البصري رضي الله عنه: لماذا المجتهدون بالليل أجملُ الناس وجوهًا؟ قال: لأنهم خَلَوْا بالرحمن فألبسهم الله من نوره.
.
.
الثلاثاء, 30 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












